السيد محمد باقر الموسوي
97
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
وروى - أي ابن بطريق - في « العمدة » مثل ذلك من صحيح مسلم بسنده . « 1 » أقول : وأخرجه من كتب أخرى كثيرة ، من أراد الإطّلاع فليراجع « البحار » . « 2 » 3666 / 6 - وروي : أنّ فاطمة عليها السّلام جاءت إلى أبي بكر بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقالت : يا أبا بكر ! من يرث إذا متّ ؟ قال : أهلي وولدي . قالت : فما لي لا أرث رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ؟ قال : يا بنت رسول اللّه ! إنّ النبيّ لا يورث ، ولكن أنفق على من كان ينفق عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وأعطي ما كان يعطيه . قالت : واللّه ؛ لا اكلّمك بكلمة ما حييت ، فما كلّمته حتّى ماتت . « 3 » 3667 / 7 - وقيل : جاءت فاطمة عليها السّلام إلى أبي بكر ، فقالت : أعطني ميراثي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . قال : إنّ الأنبياء لا تورث ما تركوه فهو صدقة . فرجعت إلى عليّ عليه السّلام ، فقال : ارجعي فقولي : ما شأن سليمان عليه السّلام ورث داود عليه السّلام ، وقال زكريّا : فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ « 4 » .
--> ( 1 ) البحار : 29 / 111 ح 5 ، عن العمدة : 390 - 391 ح 777 ، عن صحيح مسلم 3 / 1380 صدر حديث 52 [ طبعة أخرى : 2 / 72 ] كتاب الجهاد . ( 2 ) البحار : 29 / 112 ( الهامش ) . ( 3 ) البحار : 29 / 206 . ( 4 ) مريم : 5 .